178

عيار الشعر

محقق

عبد العزيز بن ناصر المانع

الناشر

مكتبة الخانجي

مكان النشر

القاهرة

فقولُهُ: " بَالَى " عَجِيبَةُ المَوْقِع.
وكَقَوْلِ الفَرَزْدَق:
(فإنْ تَهْجُ آل الزِّبْرِقَانَ فإنَّما ... هَجْوت الطِّوالَ الشُّمَّ من هَضْبِ يَذْبُلِ)
(وَقد يَنْبَحُ الكَلّبُ النُّجُومَ وَدُونهُ ... فَرَاسِخُ تُنْضِي الطَّرفَ للمتأمِّلِ)
(أرَى اللَّيْل يَجْلوهُ النَّهارُ وَلَا أرَى ... عِظَامَ المَخَازِي عَن عَطِيَّةَ تَنْجلي)
فَقَولُهُ: " تَنْجلى " مُتَمكِّنَةٌ فِي مَوْضِعِها.
وكقَوْلِ الحُطَيئَة:
(مَنْ يَفْعَلِ الخَيْرَ لَا يَعْدَمْ جَوَازِيَهُ ... لَا يَذْهَبُ العُرْفُ بَين اللهِ والنَّاسِ)
(دَعِ المكارِمَ، لَا تَرْحَلُ لُبُغْيَتِها ... واقعُدْ، فإنَّك أَنْت الطّاعِمُ الكاسي)
فَقَوْلَهُ: " الكَاسِي " عَجِيبَةُ المَوْقع.
وكقَوْلِه:

1 / 182