العلم الواصم في الرد على هفوات الروض الباسم
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
العلم الواصم في الرد على هفوات الروض الباسم
أحمد بن الحسن بن یحیی القاسميقلنا: بلى، أولا قوله تعالى: {ليس كمثله شيء}[الشورى:11] [وقوله:] {ولا يحيطون به علما}[طه:10] [وقوله:] {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير}[الأنعام:103]، فتقتضي مخالفته لكل شيء متعقل يعرفه العقلاء من تعريف السمع مباينة الخالق للمخلوق والصانع للمصنوع وذلك متفق على صحته العقل والنقل، وما قلتم مختلف فيه بينهما واتباع المتفق عليه أولى من المختلف فيه.
ثانيا: إنك نفيت إدراك العقل لئلا يلزم التجسيم من أقوالكم السمعية وغفلتم عن إدراك السمع لذلك على أنا لو قلنا بكونه على العرش بلا كيف فقد شابه الأشياء بالحلول والاستقرار والتحيز والقول في المجيء والنزول كذلك.
وإذ قد تعرضنا لحكاية بعض أهل السنة وجب علينا الإشارة إلى تحقيق ذلك والرد عليهم فنقول:
قال تعالى: {يريد الله بكم اليسر}[البقرة:185] {والله يريد أن يتوب عليكم}[النساء:27] {يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم}[النساء:26]، {ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا}[النساء:60] {إن الله يحكم ما يريد}[المائدة:1] والآيات والأخبار دالة على حكمة أفعال الله والإجماع منعقد أن الله سبحانه وتعالى لا يوصف بصفة نقص.
صفحة ١٨٥