العبر في خبر من غبر
محقق
أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
بيروت
تصانيف
التاريخ
وفيها توفي أبو مريم زر بن حبيش الأسدي القاري بالكوفة، عن مئة وعشرين سنة، وكان عبد الله بن مسعود يسأله عن العربية فيما قيل.
وفيها قتل الحجاج كميل بن زياد النخعي صاحب علي. وكان شريفًا مطاعًا شيعيًا متعبدًا.
وفيها في ذي الحجة توفي بمرو الروذ المهلب بن أبي صفرة الأزدي أمير خراسان وصاحب الحروب والفتوحات.
قال أبو إسحاق السبيعي: لم أر أميرًا أيمن نقيبةً، ولا أشجع لقاءً، ولا أبعد مما يكره، ولا أقرب مما يحب من المهلب.
قلت: ومولده عام الفتح، ولأبيه صحبة.
وفيها قتل مع ابن الأشعث سليم بن أسود المحاربي الكوفي.
وفيها قتل الحجاج محمد بن سعد أبي وقاص لقيامه مع ابن الأشعث.
سنة ثلاث وثمانين
فيها في قول الفلاس وغيره: وقعة دير الجماجم. وكان شعار الناس: يا ثارات الصلاة. لأن الحجاج، قاتله الله، كان يميت الصلاة ويؤخرها حتى يخرج وقتها.
فقتل مع ابن الأشعث أبو البخترى الطائي مولاهم، واسمه سعيد بن فيروز،
1 / 70