368

العين للخليل الفراهيدي محققا

محقق

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

الناشر

دار ومكتبة الهلال

مناطق
العراق
واستطلعت رأيه، أي: نظرت ما هو. وقوس طِلاع: إذا كان عَجْسُها يملأ الكفّ قال «١٧»:
كَتُومٌ طِلاعُ الكفّ لا دون ملئها ... ولا عَجْسُها عن موضع الكفّ أفضلا
لطع: لَطَعْتُ عينه: لطمته. ولطعت الغَرَضَ: أَصَبْتُهُ. ومثله: لقعته ولمعته ورقعته. ولَطَعَ الشيءُ: ذهب. ولَطِعْتَ الشَّيْءَ إذا لَحَسْتَهُ بلسانك لَطْعًا. ورجُلٌ لطّاع: يَمَصُّ أصابعه ويلحس إذا أكل. ورجل لطّاعٌ قطّاعٌ: يأكل نصف الّلقمة ويَرُدُّ الباقي إلى القَصْعَة. والألْطَعُ: الذي قد ذَهَبَتْ أسْنانُه وبقيتْ أسْناخُها في الدُّرْدُرِ. يقال لَطِعَ لَطَعًا. ويقال: بل هو الذي في شَفَتِهِ رِقّةٌ [وامرأة لطعاء] «١٨» . واللّطْعاءُ أيضًا: اليابسة الهتّة منها، ويقال: هي المرأة المهزولة.

(١٧) (أوس بن حجر.) ديوانه ق ٣٥ ب ٣٣ ص ٨٩ (صادر) . رواية البيت في النسخ الثلاث: (أودون) وليس صوابا لوجود (ولا) بعدها.
(١٨) سقطت من النسخ وأثبتناها من حكاية الأزهري عن الليث في التهذيب ٢/ ١٧٤، لأن الفقرة بعدها راجعة إليها.

2 / 13