العين للخليل الفراهيدي محققا
محقق
د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي
الناشر
دار ومكتبة الهلال
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
مُطْلِعون فأطّلع «١٣»، أي: تطلعونني على قريني فأنظر إليه. والاسم: الطِّلْعُ. تقول: أطْلَعني طِلْعَ هذا الأمر حتّى علمته كلّه. وطالعت فلانًا: أتيته ونظرت ما عنده. والطليعة: قوم يبعثون ليطّلعوا طِلْعَ العدو. ويقال للواحد: طليعة. والطلائع: الجماعات في السّريّة، يُوَجَّهون ليطالعوا العدوّ ويأتون بالخبز. والطلاع: ما طلعت عليه الشّمس. وطلاع الأرض: مِلْءُ الأرض.
وفي الحديث: لو كان لي طِلاعُ الأرض ذهبًا لافتديت به من هول المطَّلَع «١٤» .
والطلاع: الاطّلاع نفسه في قول حُمَيْد: «١٥»
وكان طِلاعًا من خَصَاصٍ ورِقْبَةً ... بأعين أعداء، وطَرْفًا مُقَسَّما
أي: ينظر مرة هاهنا ومرة هاهنا. وتقول: إنّ نفسك لَطُلَعَةٌ إلى هذا الأمر، أي: تَتطلّع «١٦» إليه، أي: تنازع إليه. وامرأةٌ طُلَعَةٌ قُبَعَةٌ: تنظر ساعة وتتنحَّى أُخرى. والطلع: طَلْعُ النَّخلة، الواحدة: طَلْعَة ما دامت في جوفها الكافورة. وأَطْلَعَتِ النخلة، أي: أخرجت طَلْعَة. وطلع الزّرع: بدا.
(١٣) القراء على قراءة التشديد في (مطلعون) و(اطلع): هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ فَاطَّلَعَ سورة الصافات ٥٤. وقرأ ابن عباس: هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ فَاطَّلَعَ مطلعون على بناء (فاعل) وأطلع على بناء ما لم يسم فاعله، وهذا هو ما عناه بقوله: ويقرأ.
(١٤) قول عمر عند موته. لسان العرب (طلع) .
(١٥) (حميد بن ثور الهلالي) . ديوانه ق أب ٤ ص ٢٣ والرواية فيه:
فكان لماحا من خصاص ورقبة ... مخافة أعداء، وطرفا مقسما
(١٦) س: تطلع عليه.
2 / 12