العين للخليل الفراهيدي محققا
محقق
د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي
الناشر
دار ومكتبة الهلال
جرع: جَرِعْتُ الماءَ أجْرَُعهُ جَرْعا، واجترعته. وكلّ شيء يبلعه الحلق فهو اجتراع. والاسم الجُرعة وإذا جَرَعه بِمَرّة قيل: اجترعه. والاجتراع، بالماء كالابتلاع بالطعام. والتَّجَرُّع: تتابعُ [الجرعِ] «١» مَرَّة بعد مَرَّة. والجَرْعاءُ من الأرض: ذات حزونة تَسْفي عليها الرياحِ فتغشَّيها، وإذا كانت صغيرة فاسمها الجرعة وجمعها جِراع. وإذا كانت واسعة جدًا [فهي] «٢» أجرع كلّه، ويجمع أجارع. وجمع الجرعاء: جرعاوات. قال:
أتنسي بلائي «٣» غداة الحروب ... وكَرّي على القومِ بالأجرعِ
وقال ذو الرمة: «٤»
بِجَرْعائِك البيضُ الحسانُ الخَرائدُ
رجع: رجعت رُجوعا ورجعته يستوي فيه اللازم والمجاوز. والرَّجْعَةُ المرّة الواحدة. والترجيع: تقارُبُ ضروب الحركات في الصوت. هو يُرجِّع في قراءته، وهي قراءةُ أصحاب الألحان. والقينة والمغنِّية تُرجّعان في غنائهما. وترجيع وشي النقش والوشم والكتابة خطوطها. والرَّجْعُ: ترجيع الدَّابَةُ يدها في السَّير. قال: «٥»
يعدو به نَهِشُ المُشاشِ كأنّه ... صَدَعٌ سليمٌ رَجْعُهُ لا يَظْلَعُ
شبّه الفرس في عدوه بصَدَع. وهو الفِتُّي من الأوعال. ورَجْعُ الجوابِ: ردُّه. وَرَجْعُ الرشق من الرمي: ما يردّ عليه. والمرجوعة: جواب
(١) زيادة اقتضاها السياق.
(٢) في ط وس: فهو.
(٣) من س. في ط: بلاي.
(٤) ديوان ذي الرمة ٢/ ١٠٨٨ دمشق وصدر البيت:
ولم تمش مشي الأدم في رونق الضحى
(٥) القائل هو (أبو ذؤيب الهذلي) . ديوان الهذليين ١/ ١٨.
1 / 225