1394

العين للخليل الفراهيدي محققا

محقق

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

الناشر

دار ومكتبة الهلال

والخُوصة: الجَنْبَةُ من نبات الصيف، وهي بقلة حين تبقلُ، ثم تصيرُ مُخْوِصًا. وإخواصُه: ارتفاعه شيئًا إلى انقضاء الربيع، فإذا يبس البقل، فإن كانت من دق الشجر وقع عليها اسم الشجر.
خيص: الخَيْصُ: الشيء القليل من النيل. والخائِصُ مثله، قال الأعشى:
لعمري لئنْ أمْسَى من الحيِّ شاخِصا ... لقد نال خَيْصًا من عفيرة خائِصا «١»
صيخ: أصاخَ إصاخةً أي: استَمَعَ. والصَاخَةُ: ورمٌ في العَظْم من كدمةٍ أو صدمةٍ يبقى أثره كالمشش، والجميع: صاخ، خفيفة، وثلاثُ صاخاتٍ، قال:
بلحييه صاخٌ من صِدام الحوافرِ «٢»
صخي: صَخِيَ الثوب يَصْخَى صَخىً (إذا اتسخ ودَرِنَ) والصَّخَى: الوسخ والدرن. وهو صَخٍ، والأسم الصَّخْاوةُ «٣»، وتحولت الواو ياء لأنه على فعل يفعل.
خصي: الخِصاءُ: أن تَخِصيَ الدابَّةُ والشَّاةُ خِصاءً، ممدود، لأنه عَيْبُ مثل عثارٍ ونفار، قال:
خُصِيَ الفرزدق والخِصاءُ مذلةٌ ... يرجو مخاطرة القروم البزل «٤»

(١) البيت في الديوان ص ١٤٩
(٢) الشطر في التهذيب ٧/ ٤٧٩
(٣) في الأصول المخطوطة: الصخي.
(٤) البيت (لجرير) . انظر الديوان ص ٤٤٧

4 / 286