1108العين للخليل الفراهيدي محققاالخليل بن أحمد الفراهيدي - ١٧٠ هجريمحققد مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائيالناشردار ومكتبة الهلالتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ«١»: مهضومٌ في جَوْف الجُفِّ مُنهضِم فيه. وهَضَمْتُ من حقّي طائفة، أي: تركته. والمهضومةُ: ضَرْبٌ من الطّيب يُخْلَطُ بالمِسْك والبان. والأهضام: ضربٌ من البخور، واحدها: هضَمة، قال النّمِر: «٢»كأنّ ريحَ خُزاماها وحَنْوتِها ... باللّيلِ ريحُ يَلَنْجوجٍ وأهْضامِوقال العجاج: «٣»كأنّ ريحَ جَوْفِهِ المَزْبورِ ... في الخُشْبِ تحتَ الهَدَبِ اليَخْضورِمَثْواهُ عَطّارينَ بالعطور ... أهضامها والمسك والقفوروالأَهْضامُ: الأرض المطمئنّة. والأَهْضامُ: ملاجىء الغبوب، قال ذو الرمة: «٤»حتّى إذا الوحشُ في أهضام مَوْرِدِها ... تَغَيَّبَتْ رابها من خيفةٍ ريبُوقُرَى تَبالة تُدعَى أهضامًا لكثرة خَيْرِهاقال: «٥»هَبَطا تبالة مخصبا أهضامها(١) سورة الشعراء- ١٤٨.(٢) (النمر بن تولب) - شعره ص ١١٢.(٣) ديوانه ٢٣١ والرواية فيه: والكافور.(٤) التهذيب ٦/ ١٠٥ واللسان (هضم) . ولكنه في اللسان غير منسوب.(٥) (لبيد) ديوانه ص ٣١٨ وصدر البيت فيه:فالضيف والجار الجنيب كأنما3 / 410نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي