عقيدة الحافظ تقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
محقق
عبد الله بن محمد البصيري
الناشر
مطابع الفردوس،الرياض
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١١هـ/١٩٩٠م
مكان النشر
المملكة العربية السعودية
تصانيف
العقائد والملل
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
عقيدة الحافظ تقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعلي الدمشقي الحنبلي ت. 600 هجريمحقق
عبد الله بن محمد البصيري
الناشر
مطابع الفردوس،الرياض
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١١هـ/١٩٩٠م
مكان النشر
المملكة العربية السعودية
تصانيف
١ الأثر عن أم سلمة ﵂: أخرجه اللالكائي في شرح السنة ١/٣٩٧، وأبو عثمان الصابوني في عقيدة السلف "٢٣"، وابن قدامة في صفة العلو ص ١٠٩، رقم ٨٢" وعنه الذهبي في العلو ٦٥. قال الذهبي: ""هذا القول محفوظ عن جماعة كربيعة الرأي ومالك الإمام وأبي جعفر الترمذي، فأما عن أم سلمة فلا يصح لأن أبا كنانة ليس بثقة، وأبو عمير لا أعرفه"". وقال ابن تيمية في الفتاوى "٥/٣٦٥" بعد ذكر قول الإمام مالك في الاستواء: وقد روي هذا الجواب عن أم سلمة ﵂ موقوفًا ومرفوعًا ولكن ليس إسناده مما يعتمد عليه. أهـ. وقال الذهبي في العلو:١٠٤، وفي مختصره ١٤١:هذا ثابت عن مالك وتقدم نحوه عن ربيعة شيخ مالك وهو قول أهل السنة قاطبة: أن كيفية الاستواء لا نعقلها بل نجهلها وأن استواءه معلوم كما أخبر في كتابه وأنه كما يليق به لا نتعمق ولا نتحذلق ولا نخوض في لوازم ذلك نفيًا ولا إثباتًا بل نسكت ونقف كما وقف السلف ونعلم أنه لو كان له تأويل لبادر إلى بيانه الصحابة والتابعون، ولما وسعهم إقراره وإمراره والسكوت عنه، ونعلم يقينًا مع ذلك أن الله ﷻ لا مثل له في صفاته ولا في استوائه ولا في نزوله، سبحانه عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا. وأما الرواية عن مالك فقد رواها اللالكائي في شرح السنة "٦٦٤" وأبو عثمان الصابوني في عقيدة السلف ٢٥، وأبو نعيم في الحلية ٦/٣٢٥-٣٢٦، ورواه الدارمي في الرد على الجهمية ص ٥٥-٥٦، وكذلك البيهقي في الأسماء والصفات ٥١٥-٥١٦ من طريقين، وابن قدامة في صفة العلو ١١٩، وابن عبد البر في التمهيد ٧/١٥١، ١٣٨، بإسناد صحيح.
1 / 43