وفي تلك الفترة التي أممت فيها السكك الحديدية بدأت وطأة المنافسة تظهر وتشتد بين النقل الحديدي والسيارات والشاحنات، لكن تلك المنافسة توقفت مؤقتا خلال الحرب العالمية الثانية، وعادت إلى الظهور بشدة بعد ذلك، والحقيقة أن المنافسة تؤدي إلى فقدان أطوال كثيرة من الخطوط الحديدية لأهميتها، ولذلك تعدد إغلاق عدة محطات حديدية لعدم جدواها.
وفي الوقت الحاضر نجد أكبر نقل سلعي يتم على الخطوط الرئيسية في جنوب السويد، وعلى خط حديد لوليا-نارفيك (حديد لابلند)، ويحمل الخط الأخير نحو 25 مليون طن من البضائع المنقولة على الخطوط السويدية البالغة 61 مليونا من الأطنان (1965)، وعلى هذا فإن خط لابلند يعوض خسائر السكك الحديدية السويدية في بقية قطاعاتها.
وتنقل السكك الحديدية في مثلث استوكهولم - مالمو - جوتبورج بضائع كثيرة بالإضافة إلى خط الشمال في وسط السويد الذي ينقل في الشتاء الأخشاب من نورلاند، والمعادن من فيرملاند إلى جوتبورج.
وهناك أيضا تجارة مزدهرة تنقل حديديا عبر البحر إلى أوروبا بواسطة أربعة موانئ عبور: (1)
هيلسنجبورج-هلسنجور (شمال شرقي زيلند على مضيق السوند، وهي أضيق مسطح مائي بين السويد والدنمارك). (2)
مالمو-كوبنهاجن (عبر مضيق السوند أيضا). (3)
ترليبورج-ترافيمنده (الميناء الخارجي لميناء لوبيك على ساحل ألمانيا الغربية على البلطيق). (4)
ترليبورج-زاسنيتز (نهاية خط حديدى من برلين إلى البليطق في ألمانيا الشرقية).
وإلى جانب ذلك فإن هناك عابرات كثيرة لنقل السيارات بين السويد والدنمارك، وترتبط خطوط حديد السويد بالخطوط النرويجية في عدة أماكن أهمها خط الشمال إلى ميناء نارفيك، وخط الوسط إلى ميناء تروندهايم، وخط الجنوب إلى أوسلو.
وتنقل الخطوط الحديدية إلى الداخل جميع أشكال الوقود المعدني (فحم كوك - بترول ومشتقاته)، وأهم موانئ استقبال هذه الأنواع من الوقود هي جوتبورج واستوكهولم ومالمو وهيلسنجبورج ونوركوبنج وجيفل وسوندسفال ولوليا، ومعظم ما يصل ميناء استوكهولم يبقى لاستهلاك هذه المدينة الكبيرة وضواحيها.
صفحة غير معروفة