23 - رضي الله عنه - فهي تخاف أن يأخذها رسول الله بصنيعها، فلما دنون منه ليبايعنه قال عليه السلام: تبايعنني على ألا تشركن بالله شيئا.
قالت هند: والله إنك لتأخذ أمرا ما تأخذه على الرجال، وسنؤتيكه.
قال: ولا تسرقن.
قالت: والله إن كنت لأصيب من مال أبي سفيان الهنة
24
والهنة، وما أدري أكان ذلك حلالا لي أم لا.
قال أبو سفيان - وكان شاهدا: أما ما أصبت فيما مضى، فأنت منه في حل.
فقال رسول الله: وإنك لهند بنت عتبة!
قالت: أنا هند بنت عتبة، فاعف عما سلف، عفا الله عنك.
فمضى رسول الله في أخذ البيعة وعاد يقول: ولا تزنين.
صفحة غير معروفة