988

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وما عدا هذين من الغائب فهو فيه متصل خلافا للمازنى (¬5) فى ضمير الغائبات فإنه مستتر عنده نحو: (الهندات ضربن) وفى المضارع للمتكلم مطلقا، والمخاطب والغائب والغائبة، وفى الصفة مطلقا .........

وإن كان مضارعا فيستتر للمتكلم مطلقا يعنى سواء كان مذكرا أم مؤنثا مفردا أم غيره نحو: (أنا أضرب)، (نحن نضرب)، وللمخاطب المفرد من المذكر نحو: (أنت تضرب)، فأما

المخاطبان نحو: (أنتما تضربان)، والمخاطبون نحو: (أنتم تضربون) والمخاطبة نحو : (انت تضربين)، والمخاطبات نحو: (أنتن تضربن) فبارز عند الجمهور خلافا للمازنى، وخلافا للأخفش (¬1) فى المخاطبة.

ويستتر للغائب نحو: (زيد يضرب)، والغائبة نحو: (هند تضرب)، فأما الغائبان نحو: (هما يضربان)، والغائبون نحو: (هم يضربون)، والغائبات نحو: (هن يضربن) فبارز - أيضا- خلافا للمازنى، وإنما استتر الضمير فيما ذكر؛ لقوة دلالة حرف المضارعة عليه والقرينة؛ ولهذا استتر فى المتكلم كله، ولم يستتر فيما استثنى؛ لئلا يلبس المثنى والمجموع

102/أبالمفرد / مع ضعف قرينة الخطاب والغيبة.

وأما مثال الأمر فلا يكون إلا للمخاطب، وهو يستتر فى المفرد المذكر نحو: (اضرب)، (اغز)، (ارم)، ويبرز فيما عداه نحو: (اضربى)، (اضربا)، (اضربوا)، (اضربن) لما ذكر فى المضارع.

واما الاسم فإن كان اسم فعل استتر فيه مطلقا، ولا يرفع إلا ظاهرا نحو:

{هيهات لما توعدون} (¬2) و(وشكان ذا [إهالة] (¬3))

وإن كان مصدرا فلا يستتر فيه بل يحذف معه، وفيه خلاف سيأتى فى بابه إن شاء الله تعالى

وأما الصفة فاسم الفاعل والمفعول والصفة المشبهة وأفعل التفصيل [فيجب] (¬4) استتار ضمير فاعلها مطلقا لمذكر ومؤنث مفرد وغيره، إلا أن يجرى اسم الفاعل على غير من هو له وجب الانفصال كما سيأتى.

صفحة ٩٩٥