898

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وباشر راعيها الصلى بلبانه ... وجنبيه حر النار ما يتحرف (¬1)

الثانى: المنع مطلقا، وهو قول سيبويه (¬2) والجمهور (¬3)؛ لأن الواو حرف ضعيف نائب مناب العامل، وقد يكون العامل مما لا يصل إلى معمولين كحرف الجر، فكيف ما ناب منابه!، ولأنه لو جاز فى اثنين لجاز فى ثلاثة فصاعدا؛ ولأنه لو جاز مع الواو لجاز مع غيرها من العواطف، وتأولوا ما [أورده] (¬4) المجيزون: على أنه مما حذف فيه الجار وأبقى عمله (¬5)، وهو ضعيف؛ إلا أنه أولى من العطف بحرف واحد على عاملين، قالوا: ويؤيد ذلك أنه لم يرد إلا فيما أحد العاملين جار، وأما الآية فتؤولت (¬6) على ذلك، وتأولها

ابن السراج (¬7) على أن (آيات) توكيد لآيات المنصوبة.

الثالث: الجواز فيما أحدهما مجرور، والمنع فيما عداه، وروى عن الأخفش (¬8)، وروى عنه الإطلاق - كما تقدم (¬9) - لأنه لم يرد السماع إلا فيه.

الرابع: الجواز فيما اجتمعت فيه شروط ثلاثة:

................................................

صفحة ٩٠٥