822

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

قوله: بخلاف: (كل الدراهم)، و(عين الشئ) وقولهم: (سعيد كرز) ونحوه متأول

يتوهم المتوهم أن هذا من قبيل ما معناه، فيظن الظان أن الكل - هنا- هى الدراهم و(العين): الشئ، وذلك أن (كلا) قد يراد به الدراهم وغيرها، فقد أضفت عاما إلى خاص، و(عين الشئ): هى حقيقته خاصة، والشئ ينطلق على حقيقته ومجازه من حيث هو عام، وهو أنكر النكرات، وكذا لو قيل: (هذا عين الحديث)، و(نفس الغرض)، هذا مفهوم كلام المصنف فى الكافية أن (كل الدراهم) من الأعم إلى الأخص، و(عين الشئ) (¬1) من الأخص إلى الأعم، ويفهم من كلامه فى الشرح (¬2) أنهما جميعا من الأعم إلى الأخص.

والأولى أن يكون (عين الشئ) من الأخص إلى الأعم، فإن (شيئا) أعم العمومات

واعلم أنه يحتمل أنه أراد بالعموم والخصوص بالنظر إلى قصد المتكلم، وأن يراد بالنظر إلى وضع اللفظ، فعلى هذا يكون (كل الدراهم) عموم إلى خصوص، و(بعض

الشئ) خصوص إلى عموم، وعلى الثانى لا يكون الخصوص إلى العموم إلا فى مثل /: ... 82/أ(دينار ذهب)، والعموم إلى الخصوص إلا فى مثل: (ذهب دينار) و(لون سواد).

قوله: وقولهم: (سعيد كرز) ونحوه متأول

هذه حجة مجيز الإضافة فى: (ليث أسد)، والوارد منه ضربان:

أحدهما: متأول بالزيادة نحو:

إليكم ذوى آل النبى تطلعت (¬3) ...............

صفحة ٨٢٩