البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
تصانيف
•علم النحو
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
جمال الدين الصنعاني (ت. 837 / 1433)وهو منصوب إذا كان بعد (إلا) غير الصفة فى كلام موجب
إنه من الملائكة، وقوله تعالى: {كان من الجن} (¬1) قد يطلق على الملائكة اسم الجن [للاستثناء] (¬2)، ومنه: {وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا} (¬3)
وفى قوله: (¬4)
إلا أوارى (¬5) ............
وفى قولهم: (إلا حمارا) إنه داخل فيما قبله؛ لأن (أحدا) يطلق على مالا يعقل (¬6)، تقول: (ركبت أحد الفرسين) و(أحد) فى هذا بمعنى (واحد) إلى غير ذلك
وهذه التأويلات فاسدة؛ لأنه قد جاء مالا يحتمل تأويلا نحو: {وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه} (¬7)، و{ما زاد إلا ما نقص}
قوله: وهو منصوب
المستثنى ينقسم إلى منصوب ومجرور، ومعرب بحسب العوامل
القسم الأول: المنصوب، وهو فى مواضع:
صفحة ٧٠٠