البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
تصانيف
•علم النحو
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
جمال الدين الصنعاني (ت. 837 / 1433)قوله: فيطابق فيهما ما قصد أى: فى المعنيين (¬1) بإفراد، وتثنية، وجمع، وذلك أنه لا يخلو التمييز من أيصح أن يراد به الاسم الأول أولا.
إن صح نحو: (طاب زيد أبا)، فإن أردت أنه الأب نفسه وجبت مطابقته (¬2) له فى الإفراد والتثنية والجمع تقول: (طاب الزيدان أبوين)، فأما قوله تعالى: { .. وحسن أولئك رفيقا} (¬3) ف (رفيق) ك (صديق) و(عدو) و(خليط) ينطلق على المفرد والجمع، ويحتمل أن يكون التقدير: و(حسن رفيق أولئك وفيقا)، فحذف المضاف واعتبره (¬4).
وإن أردت (أباه)، أفردت وثنيت وجمعت (¬5) بحسب ما أردت من الآباء لا بحسب زيد، تقول : (طاب زيد أبا)، فتجمع الآباء إذا أردت جماعة من آبائه مع إفراد زيد، وقد يكون فيه مالا يصح تعدده مع إفراد زيد نحو: (طاب زيد نفسا)، (طاب الزيدان نفسين)،
(طاب الزيدون نفوسا)؛ لأنها متعددة بتعددهم، ويجوز الإفراد إن لم يلبس، ومنه قوله تعالى: { .. فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا .. } (¬6)، والجمع نحو: (طاب الزيدان قلوبا)، أما إذا ألبس تعين فيه ما أردت من إفراد وتثنية وجمع (¬7) نحو: (طاب
الزيدون دارا)، أو دورا على ما أردت من إفراد وغيره / ... 64/ب
قوله: إلا أن يكون جنسا
وإن كان صفة كانت له وطبقة، واحتملت الحال
صفحة ٦٨٠