البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
تصانيف
•علم النحو
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
جمال الدين الصنعاني (ت. 837 / 1433)مثل: ضربته تأديبا، وقعدت عن الحرب جبنا خلافا للزجاج فإنه عند مصدر
قوله: مثل: (ضربته تأديبا)، و(قعدت عن الحرب جبنا)
إنما [مثل] (¬1) بمثالين؛ لأن منهم (¬2) من جعل الفعل علة فى المصدر فى نحو: (ضربته تأديبا)،فإنه لولا الضرب لما حصل التأديب، والصحيح عند المصنف (¬3) أن المصدر هو العلة؛ لأن ما ذكر ينتقض، فإن نحو: (قعدت عن الحرب جبنا)، لا يستقيم فيه جعل القعود علة فى الجين.
قوله: خلافا للزجاج فإنه عنده مصدر
اختلف فى عامله فذهب سيبويه (¬4) والجمهور (¬5) إلى أنه الفعل بواسطة اللام، فإذا سقطت انتصب؛ لأنه يصل إلى ضميره بها نحو: (الخوف هو الذى جئت له)، وهو باب عندهم مخالف للمصدر فى الحكم، وهو ما ذكرنا من العامل، وفى المعنى (¬6) وهو أنه علة.
وذهب الكوفيون والزجاج إلى أنه مصدر ثم اختلفوا:
فقال الكوفيون (¬7): الناصب له الفعل الموجود؛ لأنه فى معناه كما فى: (قعدت جلوسا)، و(قعدت القرفصاء) لأنك إذا قلت: (ضربته تأديبا)، فمعناه: (أدبته بضربنى تأديبا).
صفحة ٥٩٨