582

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

...................................................

............. .... كما عسل الطريق الثعلب (¬1)

[وقوله] (¬2):

............ يهوى فخارمها هوى الأجدل (¬3)

والصحيح أنه لا يقاس، وما أمكن جعله مفعولا به على التضمين (¬4) خرج من هذا نحو: { .. لأقعدن لهم صراطك .. } أى: (لألزمن)؛ لأن باب التضمين أكثر من تعدى الفعل بنفسه إلى المختص.

وإن كان غير طريق، فإن لم يفد قربا ولا بعدا فهو شاذ يقرر حيث ورد نحو:

فلأ بغينكم قنا وعوارضا (¬5) ................

صفحة ٥٨٩