545

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

.......................................................

أما (واو) الحال؛ فلأنه لا يقع بعدها مضارع؛ لأنها لا يدخل عليها حال، ولا ماض؛ لأنه لابد معه من (قد) (¬1)، ومثاله: (جاء زيد وعمرو يضربه بشر (¬2)).

وأما المعنوى فحيث يفسد المعنى نحو: {وكل شيء فعلوه في الزبر} (¬3).

الخامس: أن يتفق المفسر والمفسر فى كونهما يستدعيان مفعولين، أو فاعلين فيمن أجاز أن يفسر الفاعل، ولا يجوز أن يفسر الفاعل مفعولا، ولا العكس (¬4)، لا تقول: (زيدا ظنه قائما)، ولا: (زيدا وجده منطلقا)، تريد: (ظن نفسه)، و(وجد نفسه)، لا يقال: ضمير المفعول يفسر [لأن] (¬5) ضمير الفاعل فى المثالين ونحوهما متجوز، لا تقول: الفاعل هو المفعول فى المعنى، فهو كتفسير الفاعل للمفعول.

قيل (¬6): ويجوز إن كان فاعل المفسر منفصلا نحو: (زيدا ما ظنه قائما إلا هو)؛ لأن المنفصل كالأجنبى، فكما يجوز: (زيدا ظنه بشر قائما)، كذا هذا؛ لأنه فى معنى (ما ظنه أحد)، وفيه نظر.

وكذلك لا يجوز أن يفسر المفعول فاعلا، وأما قوله:

لا تجزعى إن منفس أهلكته (¬7) ... ..................

صفحة ٥٥٢