455

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

إنما فتح؛ لأن الألف تطلب الفتحة، وتطلب اللام [الكسر] (¬1)؛ لأنها من حروف الجر، وحروف الجر لا تلغى، واختلفوا فى الأصل هل اللام أم الألف؟

فقيل: اللام وهو المفهوم من كلام المصنف وغيره (¬2)، والألف للجنس عندهم ، وقيل: الألف الأصل؛ لأنها للمد نحو:

(يا زيداه) [ومثل] (¬3) هذه الألف الواو والياء [نحو:] (¬4) (يا غلامكيه) [ويا غلامكموه كالمندوب] (¬5) سواء ذكره نجم الدين (¬6)] (¬7).

قوله: وينصب ما سواهما

أى: ما سوى المبنى المذكور، وهو المفرد المعرفة والنكرة المقصودة، وما سوى المستغاث , وهذا القسم المعرب نصبا، وهو ثلاثة أنواع (¬8):

43/أ... الأول: المضاف / وسواء أضيف إلى معرفة مثل: (يا عبد الله) أم إلى نكرة مثل: (يا غلام رجل)؛ أم كانت الإضافة معنوية أم لفظية نحو: (يا حسن الوجه) فلا يجوز فى ذلك إلا النصب (¬9).

وزعم أحمد بن يحي (¬10) أنه يجوز فى اللفظية الضم؛ لأنها فى نية الانفصال، وهذا فى غاية البعد؛ لأن أقل أحوالها أن تكون كالطويل.

ويا طلعا جبلا ............................

صفحة ٤٦٢

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية | أصول