1290

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وقد يستغنى باسم الفاعل الثلاثى عن الزائد، ومنه: (أيفع الغلام فهو يافع)، و(أقرب القوم فهم قاربون)، و(أورق الشجر فهو وارق) (¬4) ويعمل عمل فعله بشرط معنى الحال أو الاستقبال، والاعتماد على صاحبه أو الهمزة، أو (ما)

وقد يستغنى باسم الفاعل الرباعى عن الثلاثى، ومنه: (حبه فهو محب)، ولم يقولوا: (حاب)، و(عم الرجل بمعروفه فهو معم)، و(لم متاع القوم فهو ملم) ولم يقولوا: (عام)، و(لام) بهذا المعنى حكاه (¬1) ابن سيده (¬2)

قوله: ويعمل عمل فعله بشرط معنى الحال ... إلى قوله: أو (ما)

اعلم أنه لا يعمل اسم الفاعل إلا بشروط:

الأول: أن لا يصغر؛ لأنه يبعد عن شبه الفعل، وتتغير الزنة المعتبرة (¬3) وذهب الكسائى (¬4) وأكثر الكوفيين (¬5) إلى جواز عمله؛ لأن تصغيره ليس بأبلغ من تكسيره، ولأنه لم يعمل عندهم إلا لحروف الفعل.

وذهب بعض المتأخرين (¬6) إلى أنه إن كان ملازما للتصغير عمل، وإلا لم يعمل، واحتج 147/ب بقوله /:

.............. ... ترقرق فى الأيدى كميت عصيرها (¬7)

[بجر (كميت)] (¬8)

.......................................................

صفحة ١٢٩٧