البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
تصانيف
•علم النحو
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
جمال الدين الصنعاني (ت. 837 / 1433)..................................................
واعلم أنك فى الأيام والليالى تكون الأيام بعدة الليالى أو تزيد أو تنقص واحدا؛ لأنه مع كل ليلة يوم فإذا قلت: (عشرة أيام أو ليال) كانت الأيام [عشرا] (¬1) والليالى [عشرا] (¬2) [أو تسعا] (¬3)، بخلاف: (عشرة أعبد وإماء) فإن العدد منقسم (¬4).
وإذا كان المعدود بصفة واحدة، [فقال] (¬5) نجم الدين (¬6): " فإما أن يكون المعدود صفة أو اسما إن كان صفة فالأجود أن يعتبر بالموصوف فتقول: (جاءنى ثلاثة نسبابات) (¬7)، قال تعالى: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها .. } (¬8)؛ لأن المراد عشر حسنات أمثالها، وإلا فالمثل مذكر، وكذا (ثلاثة ربعات)، إن أردت الرجال، و(ثلاث نسابات وربعات) إن أردت النساء.
وقد جاء اعتبار اللفظ قالوا: (ثلاث دواب) يريدون المذكر، ويظهر من بعضهم (¬9) شذوذه، وإن كان اسما فإما أن يتفق لفظ المعدود ومسماه فى التذكير والتأنيث، أو يختلفا، إن اتفقا فليس إلا التذكير والتأنيث، وما خالف هذا فضرورة، ويتأول المذكر بمؤنث نحو:
وإن كلابا هذه عشر أبطن وأنت برئ من قبائلها العشر (¬10)
أراد بالأبطن: القبائل.
صفحة ١٢١٠