1144

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

{واذكروا إذ كنتم قليلا} (¬11) {واذكر أخا عاد إذ أنذر} (¬12)، أو مجرورة بإضافة (بعد) فقط نحو: {بعد إذ نجانا الله} (¬13) {بعد إذ أنتم مسلمون} (¬14) ....................................

وزعم قوم (¬1) منهم ابن مالك (¬2) أنها قد تقع حرفا للتعليل كقوله تعالى: {ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم} (¬3)، وقوله:

فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم ... إذهم قريش وإذ ما مثلهم بشر (¬4)

وزعم قوم منهم أبو عبيدة (¬5) أنها قد تزاد، ومنه:

فبينما العسر إذ جاءت مياسير (¬6)

[وقوله] (¬7):

بينما الناس على أرجائها ... إذ هو وا فى هوة فيها فغادوا (¬8)

ومنه عند ابى عبيدة: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا} (¬9)، ونحوه فى القرآن؛ وهو كثير وذهب الجمهور إلى أنها لاتزاد، واختلفوا فى وقوعها بعد (بينا) و(بينما):

فأنكره الأصمعى (¬10)، ويعضده من القياس تعذر العامل فيها؛ إذ لا يجوز أن يكون بعد (إذ)؛ لأنه مضاف إليها فلا يعمل فيها ولا فى (بينا) و(بينما) أيضا؛ لأن من حق العامل التقدم لفظا أو رتبة.

وقال الجمهور (¬11): إنها واردة عن العرب، ثم اختلفوا فى العامل فيها:

صفحة ١١٥١