1037

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ثم تنتقل إلى الاسم الآخر من أسماء الإشارة حتى تنتهى، مقدما للمفرد المذكر ثم مثناه ثم جمعه ثم المفرد من المؤنث ثم مثناه ثم جمعه فى اسم الإشارة، وأما الخطاب فإن شئت رتبته على ذلك، وإن شئت أتبعت المؤنث بالمذكر من المفرد والمثنى بالمثنى والمجموع بالمجموع فهذان وجهان، ولك أن تعين مرتبة المخاطب مع كل اسم من أسماء الإشارة على هذين الوجهين إما أن تأتى ....................................

باسم الإشارة المفرد من المذكر والمؤنث ثم المثنى منهما ثم المجموع منهما، وإما أن تفرغ من المفرد بأقسامه، ثم تأتى بعده بالمؤنث فعلى ما أشار إليه المصنف، وهى ست مراتب (¬1):

الأولى: أن يكون السؤال عن مفرد مذكر، وفيها ست مسائل:

الأولى: (كيف ذاك الرجل يارجل؟) الثانية: (كيف ذاك الرجل ياامرأة؟)

الثالثة: (كيف ذاكما الرجل يارجلان؟) الرابعة: (كيف ذاكما الرجل ياامرأتان؟) مكررة الخامسة: (كيف ذاكم الرجل يارجال؟) السادسة: (كيف ذاكن الرجل يانساء).

المرتبة الثانية: أن يكون السؤال عن مذكرين، وفيها ست مسائل:

الأولى: (كيف ذانك الرجلان يارجل؟)، الثانية: (كيف ذانك الرجلان ياامرأة؟)

الثالثة: (كيف ذانكما الرجلان يارجلان؟)، الرابعة: (كيف ذانكما الرجلان ياامرأتان؟) مكررة، الخامسة: (كيف ذانكم الرجلان يارجال) السادسة: (كيف ذانكن الرجلان يانساء؟)

المرتبة الثالثة: أن يكون عن مذكرين، وفيها ست -أيضا-

الأولى: (كيف أولئك الرجال يارجل؟)، الثانية: (كيف أولئك الرجال ياامرأة؟)

الثالثة: (كيف أولئكما الرجال يارجلان؟)، الرابعة: (كيف أولئكن الرجال ياامرأتان؟)

مكررة، الخامسة: (كيف أولئكم الرجال يارجال؟) السادسة: (كيف أولئكما الرجال يانساء؟)

المرتبة الرابعة: أن يكون عن مؤنثة، وفيها ست -أيضا-

الأولى: (كيف تاك المرأة يارجل؟)، الثانية: (كيف تاك المرأة ياامرأة؟)

الثالثة: (كيف تاكما المرأة يارجلان؟)، الرابعة: (كيف تاكما المرأة ياامرتان؟) مكررة، الخامسة: (كيف تاكم المرأة يارجال؟)، السادسة: (كيف تاكن المرأة يانساء؟)

المرتبة الخامسة: أن يكون عن مؤنثتين، وفيه ست -أيضا-

الأولى: (كيف تانك المرأتان يا رجل؟)، الثانية: (كيف تانك [المرأتان يا امرأة] (¬2))

الثالثة: (كيف تانكما المرأتان يا رجلان؟)، الرابعة: (كيف تانكما المرأتان يا امرأتان؟) مكررة، الخامسة (كيف تانكم المرأتان يارجال؟)، السادسة (كيف تانكن المرأتان يانساء؟)

صفحة ١٠٤٤