واعلم أن الأكثر إجراؤها على ما ذكر من استعمال كل فى موضعه، وقد يستعمل ما للواحد فى المثنى والمجموع والمؤنث (¬1) قال تعالى: {عوان بين ذلك} (¬2)
وقال الشاعر:
........... وكلا ذلك وجه وقبل (¬3)
وقال:
.......... ... وسؤال هذا الناس: كيف لبيد (¬4)؟
وينبغى تأويله بمفرد يفيد معنى المثنى والمجموع
قوله: ويلحقها حرف التنبيه
وما كان مجردا من كاف الخطاب واللام فلحوقها له كثير متفق عليه نحو: ([هذا] (¬5)، وهذان، وهاتا (¬6)، وهاتان، وهؤلاء)، وأما ما فيه الكاف فإن كان للبعيد لم تدخل عليه، وهو (ذان)،
و(ثان) [المشددتان] (¬7)، وذو اللام، فلا تقول: (هذانك)، ولا (هذا لك)، ولا (هاتالك) / وإن ... 108/أويتصل بها حرف الخطاب ...........