عن أبي عثمان قال: التوبة طول الندم ودوام الاستغفار. (5/435) عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: كم من تائب يرد يوم القيامة يظن أنه تائب وليس بتائب لأنه لم يحكم أبواب التوبة. (5/436)
عن أبي عثمان الحناط قال: سمعت السري يقول: التوبة على أربعة دعائم: استغفار باللسان وندم بالقلب وترك بالجوارح وإضمار أن لا يعود فيه. (5/436)
عن سعيد بن عثمان الحناط قال: سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام التوبة: إدمان البكاء على ما سلف من الذنوب، والخوف المتعلق من الوقوع فيها، وهجران إخوان السوء، وملازمة أهل الخير. (5/437)
عن يوسف بن الحسين قال: سئل ذو النون عن الاستغفار فقال: يا أخي الاستغفار اسم جامع لمعان ستة: أولهن: الندم على ما مضى، والثاني: العزم على ترك الرجوع إلى الذنوب أبدا، والثالث: (أداء كل)(1) فرض ضيعته فيما بينك وبين الله عز وجل، والرابع: أداء المظالم إلى المخلوقين في أموالهم وأعراضهم، وتصالحهم(2) عليها، والخامس: إذابة كل لحم ودم نبت من الحرام، والسادس: إذاقة البدن ألم الطاعات كما ذاق حلاوة المعصية(3). (5/437)
عن الربيع بن أبي راشد عن سعيد بن جبير في قوله (يا عبادي الذي آمنوا إن أرضي واسعة) قال: إذا عمل في الأرض بالمعاصي فاخرجوا. (5/437)
عن إبراهيم بن أدهم قال: من أراد التوبة فليخرج من المظالم وليدع مخالطة من كان يخالط، وإلا لم ينل ما يريد. (5/438)
صفحة ٤٥٤