426

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن أبي وائل قال: قال عبد الله: وددت أن الله عز وجل غفر لي ذنبا من ذنوبي وأنه لا يعرف نسبي. (5/433) عن وهب بن منبه قال: كان فيمن كان قبلكم رجل عبد الله عز وجل زمانا وصام لله سبعين سبتا يأكل في كل سبت إحدى عشرة تمرة، قال: وطلب إلى الله عز وجل حاجة فلم يعطها، قال: فلما رأى ذلك أقبل على نفسه فقال: أيتها النفس منك أتيت(1) لو كان فيك خير أعطيت حاجتك، وليس عندك خير، قال: فنزل عليه ملك فقال: يا ابن آدم إن ساعتك التي أزريت على نفسك فيها(2) خير من عبادتك التي مضت كلها، وقد أعطاك الله تبارك وتعالى حاجتك التي سألت. (5/433)

عن مسعر عن جواب التيمي عن الحارث بن سويد عن ابن مسعود قال: إن من أحب الكلام إلى الله عز وجل أن يقول العبد: اللهم اعترفت بالذنب وأبوء بالنعمة فاغفر لي إنه لا يغفر الذنب إلا أنت(3). (5/433)

عن محمد بن كعب القرظي قال: (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه) قال: قوله (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين)(4). (5/434)

عن شيبان عن قتادة في قوله (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه) قال: ذكر لنا أنه قال: يا رب أرأيت إن تبت وأصلحت؟ قال: فإني إذا أرجعك(5) إلى الجنة، قال: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) فاستغفر آدم ربه وتاب إليه (فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم)؛ وأما عدو الله إبليس فوالله ما تنصل من ذنبه ولا سأل التوبة حتى وقع فيما وقع، ولكنه سأل النظرة إلى يوم الدين، فأعطى الله كل واحد منهما ما سأل. (5/434)

عن محمد بن الزبرقان: سألت أبا علي الروذباري عن التوبة فقال: الاعتراف والندم والإقلاع. (5/435)

عن ذي النون قال: الاستغفار من غير إقلاع توبة الكذابين. (5/435)

عن أبي عثمان سمعت أبا حفص يقول: من قدم الاستغفار على الندم كان مستهزئا ولا يعلم. (5/435)

صفحة ٤٥٣