عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: لما دخل المصريون على عثمان والمصحف بين يديه فضربوه على ثديه فجرى الدم على (فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم). (2/409) عن شعبة بن الحجاج عن أم سلمة الأزدية قالت: رأيت عائشة رضي الله عنها تقرأ في المصحف فإذا مرت بسجدة قامت فسجدت. (2/409)
عن الحجاج بن فرافصة عن ابن مسعود قال: أشد العبادة القراءة في المصحف. (2/410)
عن ابن أبي مليكة قال: كان عكرمة بن أبي جهل يأخذ المصحف ويضعه على وجهه ويبكي ويقول: كتاب ربي كتاب ربي. (2/410)
عن ضمرة عن ابن شوذب قال: كان عروة بن الزبير إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه فيدخل الناس فيأكلون ويحملون وكان إذا دخله ردد هذه الآية فيه حتى يخرج منه: (ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله)؛ وكان عروة يقرأ ربع القرآن في كل يوم نظرا في المصحف ويقوم به بالليل فما تركه إلا ليلة قطعت رجله ثم عاوده من الليلة المقبلة. (2/410)
عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: كان عمر بن عبد العزيز قل ما يدع يوما يقرأ من المصحف بالغداة. (2/410)
عن سفيان عن سرية الربيع بن خثيم قالت: كان الربيع بن خثيم يدخل عليه الداخل وفي حجره المصحف يقرأ فيه فيغطيه. (2/410)
عن وكيع قال: سمعت الأعمش يقول: استأذن رجل على إبراهيم وهو يقرأ في المصحف فغطاه فقال: لا يرى(1) هذا أني أقرأ فيه كل ساعة. (2/410)
عن سليمان بن حرب حدثنا أبو هلال حدثنا أبو صالح العقيلي قال: كان أبو العلاء يقرأ في المصحف حتى يغشى عليه. (2/411)
عن سفيان بن وكيع حدثنا إسماعيل بن محمد بن جحادة عن أبيه قال: قلت: ثم ولد(2) الحسن البصري ما رأيت منه؟ قال: رأيته فتح المصحف فرأيت عينيه تسيلان وشفتيه لا يتحركان. (2/411)
صفحة ١٩٣