301البخلاءالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار ومكتبة الهلالالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١٩ هـمكان النشربيروتتصانيفاللطائف والطرائف•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وإن صخرا لتأتم الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار «١»وليس يمنعني من تفسير كل ما يمرّ الا اتكالي على معرفتك. وليس هذا الكتاب نفعه إلا لمن روى الشعر والكلام، وذهب مذاهب القوم، أو يكون قد شدا منه شدوا حسنا.ومما يدل على كرم القوم أيمانهم الكريمة وأقسامهم الشريفة. قال معدان بن جواس الكندي:إن كان ما بلّغت عني فلا مني ... صديقي وحزّت من يديّ الأناملوكفّنت وحدي منذرا في ردائه ... وصادف حوطا من أعادي قاتلوقال الأشتر مالك بن الحارث، «٢» في مثل ذلك أيضا:بقيت وحدي وانحرفت عن العلى ... ولقيت أضيافي بوجه عبوسإن لم أشنّ على ابن حرب غارة ... لم تخل يوما من نهاب نفوس «٣»خيلا كأمثال السعالي شذّبا ... تعدو ببيض في الكريهة شوس «٤»حمي الحديد عليهم فكأنه ... لمعان برق أو شعاع شموسوقال ابن سيحان:حرام كنّتي مني بسوء ... وأذكر صاحبي أبدا بذام «٥»لقد أحرمت ودّ بني مطيع ... حرام الدهن للرجل الحرام «٦»1 / 309نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي