كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله
الناشر
مطبعة السلام
رقم الإصدار
الأولي
سنة النشر
٢٠٠٥ م
مكان النشر
ميت غمر - مصر
تصانيف
بين جباههم وأقدامهم فإذا أصبحوا فذكروا الله مادوا كما يميد الشجر فى يوم الريح هملت أعينهم حتى تبل ثيابهم والله فكأن القوم باتوا غافلين ثم نهض فما رؤى بعد ذلك مفترًا يضحك حتى قتله ابن ملجم عدو الله الفاسق. (أخرجه ابن أبى الدنيا) (١).
بل إن الأمر ازداد وضوحًا إلى أن شهد به أعدائهم بأنهم يقومون الليل ويصومون النهار (فرسان بالنهار ورهبان بالليل) والفضل ما شهد به الأعداء.
- الميدان الثالث: الدعاء فى كل وقت وكل حين:
يقول الله ﷿ لنبيه وحبيبه ﷺ ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ (٢) أى فارغب إلى الله فى الدعاء بعد أن قال عنه فى سورة الضحى ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (٣) وقال الله ﷿ ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٤).
_________
(١) حياة الصحابة – باب الآثار فى صفة الصحابة الكرام رضى الله عنهم – ١/ ١٩.
(٢) سورة الشرح - الآيتان ٧، ٨.
(٣) سورة الضحى - الآية ١١.
(٤) سورة العنكبوت - الآية ٦٩.
1 / 65