مزاعم وأخطاء وتناقضات وشبهات بودلي في كتابه الرسول، حياة محمد دراسة نقدية
الناشر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
تصانيف
يريد عائشة ﵂". وقال في رواية مسلم (١): "ولا يغرنك أن كانت جارتك - أي ضرتك - هي أوسم وأحب إلى رسول الله ﷺ منك - يريد عائشة". وفي لفظ إحدى روايات مسلم (٢) زيادة، هي: ".. والله: لقد علمت أن رسول الله ﷺ لا يحبك. ولولا أنا لطلقك رسول الله ﷺ".
ويصف كذلك جميع زوجات النبي ﷺ بأنهن كن جذابات جميلات (٣) . ويناقض نفسه حين يقول عنهن: "وكان منهن خمس دميمات" (٤)، ولم يوضح من منهن - في زعمه - كانت دميمة، ومن كانت جميلة جذابة.
ولا يخفى على العالمين بمناهج المستشرقين المغرضين ما يسعون إليه بكل وسيلة للانتقاص من الرسول ﷺ والتشكيك في صدق رسالته ونبوته. ومن ذلك تهمة تعدد الزوجات لأهداف حسية جسدية مادية أو شهوانية، ويريد بودلي هنا أن يعزز هذه الفرية بالكلام عن حسن أو جمال أو جاذبية زوجاته.
_________
(١) صحيحه (٢/١١١، ١١٣/رقم ٣٤/ك. الطلاق /ب. الإيلاء..) .
(٢) صحيحه (٢/١١٠٦/ح٣٠ من كتاب الطلاق /ب. الإيلاء) .
(٣) الرسول، ص ١٧٥، ٢٠٧.
(٤) المرجع نفسه، ص ٢٠٤.
١٣- الزعم بأن حب الوحدة هو الغالب على حياته: يزعم بودلي (٥) أن محمدًا كان في أغلب أوقاته يميل إلى الوحدة، ولما لم يتيسر له الفراغ لذلك لفقره عمل راعيًا أجيرًا. والصواب أن عمله راعيًا كان في صباه، وعندما بلغ مبلغ الرجال عمل _________ (٥) المرجع نفسه، ص ٣٨.
١٣- الزعم بأن حب الوحدة هو الغالب على حياته: يزعم بودلي (٥) أن محمدًا كان في أغلب أوقاته يميل إلى الوحدة، ولما لم يتيسر له الفراغ لذلك لفقره عمل راعيًا أجيرًا. والصواب أن عمله راعيًا كان في صباه، وعندما بلغ مبلغ الرجال عمل _________ (٥) المرجع نفسه، ص ٣٨.
1 / 46