23

بداية العابد وكفاية الزاهد

محقق

أنس بن عادل بن خليفة اليتامى وعبد العزيز بن عدنان العيدان

الناشر

دار ركائز

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٨ هجري

مكان النشر

الكويت

[٢] وَقِرَاءَةٍ.
[٣] وَوُضُوءٍ.
[٤] وَانْتِبَاهٍ مِنْ نَوْمٍ.
[٥] وَدُخُولِ مَسْجِدٍ.
[٦] وَتَغَيُّرِ رَائِحَةِ فَمٍ وَنَحْوِهِ.
- وَسُنَّ:
- بُدَاءَةٌ (١) بِالأَيْمَنِ فِي سِوَاكٍ، وَطُهُورٍ، وَشَأْنِهِ كُلِّهِ.
- وَادِّهَانٌ.
- وَاكْتِحَالٌ.
- وَنَظَرٌ فِي مِرْآةٍ.
- وَتَطَيُّبٌ.
- وَاسْتِحْدَادٌ.

(١) قال في المطلع (ص ٢٩): (البُداءة بالشيء: تقديمه على غيره، وفيها عشر لغات: بَدَأة كبقرة، وبُدْأة كغرقة، وبُداءة كملاءة، وبدوؤة كمروؤة، وبَدِيئَة كخطيئة، وبَدْء كخبء، وبُدَاهة على البدل بوزن مُلاءة، وبَداءة كسحابة، وبداة بوزن فَلاة، فأما بداية بلفظ هداية، فلم أرها مصرحًا بها، لكن تتخرج على لغة من قال: بديت الشيء وبديت به بغير همز، وهي لغة الأنصار، قال عبد الله بن رواحة ﵁: باسم الإله وبه بَدِينا ... ولو عبدنا غيره شقينا).

1 / 27