٨٢: ١٢٢ [.. وفي رواية يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام ...] .
قال الشيخ أثابه الله: أمية: هو أمية بن خلف، ولقد تاب الله على صفوان وسهيل والحارث فأسلموا وحسن إسلامهم] .
قال الشيخ أثابه الله: الحارث بن هشام: هو الذي سأل النبي –ﷺ عن كيفية إتيان الوحي إليه، وهو الحديث الثاني في صحيح البخاري.
* * *
٨٣: ١٢٢ [وفيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قام رسول الله ﷺ حين أنزل الله عليه: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] فقال: "يا معشر قريش" أو كلمة نحوها " اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئًا، يا عباس بن عبد المطلب ... " الحديث] .
قال الشيخ أثابه الله: ولم يدرك "يحضر" أبو هريرة تلك القصة لأنها وقعت بمكة قبل إسلامه، فيكون سمعها من رسول الله –ﷺ أو سمعها من غيره، وكذلك روتها عائشة –﵂ ولم تدركها لأنها كانت صغيرة لم تعقل في ذلك الوقت.
وقال أثابه الله: والحديث صريح في العموم حيث أنه –ﷺ لا يملك لأحد نفعًا ولا ضرًا. ولما عرف أهل البدع أن الحديث صريح في الرد عليهم أضافوا إليه إضافات كقولهم المكذوب: لا أغني عنكم من الله شيئًا إلا أن تقولوا: لا إله إلا الله. وهذا الكاذب هو داود بن جرجيس الذي رد عليه الشيخ أبو بطين فقال –﵀: ما أجرأ هذا على الكذب. وأيضًا ففاطمة –﵂ ذلك الوقت كانت
1 / 47