وللقمل أمكنة معروفة يكون فيها، فمنه ما يكون في عنقه، وفي أصول الريش من تحت جناحيه، وفي عكوته وفي نيفقه، ولم نر أبلغ من الزرنيخ في قعله. وقد وصف المتقدمون في كتبهم زبيب الجبل والمسك والذي ذكرناه أبلغ وأنفع.
ووصف للقمل أيضا أن يلف البازي بخرقة جديدة، ويدخل به الحمام ويصبر به ساعة، فأنه لا يبقى عليه شيء من القمل.
ووصف له أيضا أن يجعل في عنقه طوق صوف ويدخل به الحمام، فأن القمل يخرج في الصوف.
والسالم الذي عملناه وجربناه هو الزرنيخ. ومن رسم الجارح إذا زرنخ أن يراح ثلاثة أيام ثم يشد، فأن ذلك نافع له.
وقد وصفنا الجيد والرديء وذكرنا حاليهما ومبلغ فعلهما، والانتفاع بهما، فأعمل على أيهما شئت.
ذكر علاج المسمار إذا أصاب كف الجارح
إذا أصاب المسمار كف البازي فعلاجه بعلك البطم. وقال بعض البصراء ليس يقلعه شيء إلا الكي، وهو مجرب وهو أنفع ما عولج به المسمار، ثم يعالج بعلك البطم والمرهم، وتلبد كندرته بعد ذلك، ومن الناس من يلبدها قبل ذلك، ويبللها بالماء والملح، وذلك مما يقلع المسامير من أصلها وقد جربنا ذلك وصح.
وأكثر ما يصيبه المسمار الصقور والشواهين.
صفحة ٨٩
باب من كان مستهترا بالصيد من الأشراف
باب في ضراءة الباشق وفراهته
صفة ضراءة الباشق وهو وحشي
ذكر الضراءة على البيضاني والمكحل
صفة علاج القرنصة وذكر ما يحتاج إليه من آلتها
ذكر علاج القرح
باب في صفة البزاة
ذكر أوزانها
ذكر ما يحتاج إليه البازي في القرنصة
ذكر سياسية الزرق
ذكر الأدوية والعلاجات
ذكر ما يحدث الجص وصفة علاجه
ذكر علاج النفس
ذكر علاج البشم
ذكر علاج البياض إذا أصاب عين البازي
ذكر ما يولد القمل في البازي وصفة علاجه
ذكر علاج المسمار إذا أصاب كف الجارح
ذكر ما يحدث الورم في الكفين وصفة علاجه
ذكر علاج القلاع
ذكر ما يتبين به كون الدود في البازي وصفة علاجه
ذكر ما يحدث السدة في المنخرين وصفة علاجها
ذكر من يصلح أن يستخدم من الكنادر
باب تفضيل الصقور على الشواهين
ذكر ألوانها
ذكر أوزانها
باب صفة الشواهين
باب السقاوات
ذكر ضراءتها
باب العقبان
باب الزمامجة
باب ما قيل في العقاب من الشعر المستحسن
باب صيد الفهد وصفة ضراءته
ذكر الصيد بالفهد وما يستحسن منه
ذكر ما قيل في ابتذال الملك نفسه في الصيد بهذا الضاري