901

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

والقصة قد ذكرهَا الطَّبَرِيّ.
ومختصر مَا ذكر، هُوَ أَنه كَانَ فِي غزَاة قد أَمن على الْفَيْء أَو الْغَنَائِم، ففقدت مِمَّا اؤتمن عَلَيْهِ خريطة، قيل: إِنَّهَا سرقت لَهُ، وَشر مَا قيل فِيهِ: إِنَّه يروي مُنكرَات عَن ثِقَات، وَهَذَا إِذا كثر مِنْهُ سَقَطت الثِّقَة بِهِ.
ويروي هَذَا الحَدِيث عَنهُ أَبُو ربيعَة: سِنَان بن ربيعَة، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: شيخ مُضْطَرب الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَقد أخرجه البُخَارِيّ.
وَفِي الحَدِيث مَعَ هَذَا انْقِطَاع، وَقد بَيناهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة.
فَهَذَا الَّذِي فسرناه من عِلّة هَذَا الْخَبَر، هُوَ الَّذِي لَا يَصح من أَجله عِنْده، وَالله أعلم.
وَأما مَا ذكر من الْأَحَادِيث الَّتِي رَوَاهَا غير أبي أُمَامَة فجميعها عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ مُبين الْعِلَل، فِي بَعْضهَا نظر، قد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَهِي صَحِيحَة.
وَقَوله: ذكرهَا أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ / وَالدَّارَقُطْنِيّ، موهم أَنَّهَا كلهَا ذكرهَا هَؤُلَاءِ، وَلَيْسَ كَذَلِك.

3 / 322