631

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

يُصَلِّي الإِمَام فِي الْموضع الَّذِي صلى فِيهِ حَتَّى يتَحَوَّل ".
ورده بِانْقِطَاع مَا بَين عَطاء الخرساني والمغيرة، وَترك أَن يذكر أَمر عبد الْعَزِيز بن عبد الْملك القريشي فَإِنَّهُ مَجْهُول.
وَقد / رَأَيْت من اعْتقد فِيهِ أَنه عبد الْعَزِيز بن عبد الْملك بن أبي مَحْذُورَة، وَإِن ذَلِك ليغلب على الظَّن، فَإِنَّهُ فِي هَذِه الطَّبَقَة، وقريشي، وَلَا أعرف متسميا بِهَذَا الِاسْم مَعَ اسْم الْأَب غَيره، وهبه أَنه هُوَ، لَا يُغني فِيمَا نُرِيد، فَإِنَّهُ أَيْضا مَجْهُول الْحَال، على مَا بَينا فِي حَدِيث من رِوَايَته فِي الْأَذَان، يَأْتِي ذكره فِي غير هَذَا الْبَاب إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
(٧٠٣) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث عمر بن عبد الْعَزِيز، عَن

3 / 48