630

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

بلَيْل.
لم يزدْ على هَذَا، وَلم ينظر فِي أَمر شَدَّاد، وَكَانَ عَلَيْهِ إِن كَانَ علمه أَن يعرف بمبلغ علمه فِيهِ، فَإِنَّهُ عِنْدهم مَجْهُول، لَا يعرف بِغَيْر رِوَايَة جَعْفَر بن برْقَان عَنهُ، وَهُوَ يروي عَنهُ هَذَا الْمُرْسل، ويروي عَنهُ أَيْضا عَن أبي هُرَيْرَة، وَعنهُ عَن وابصة بن معبد حَدِيث:
(٧٠١) " أَي شهر هَذَا، وَأي بلد هَذَا؟ ".
وَمَا زَاد من قَوْله: " الصَّحِيح أَن بِلَالًا يُنَادي بلَيْل "، غير معترض على الحَدِيث الْمَذْكُور لَو صَحَّ سَنَده، فَإِنَّهُ إِنَّمَا كَانَ يُؤذن لَيْلًا فِي رَمَضَان.
(٧٠٢) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة: " لَا

3 / 47