577

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

(٦٢٣) وَذكر حَدِيث يزِيد بن عبد الله بن الشخير: كُنَّا بالمربد فجَاء رجل أَشْعَث الرَّأْس، بِيَدِهِ قِطْعَة أَدِيم حَمْرَاء، الحَدِيث.
وَفِيه قُلْنَا لَهُ: من كتب هَذَا؟ فَقَالَ: رَسُول الله ﷺ َ -، فِيهِ سهم الصفي، وَفسّر هَذَا الرجل بِأَنَّهُ النمر بن تولب، قَالَ: وَكَانَ جوادا فصيحا، شَاعِرًا.
وَهَذَا مِنْهُ غير مغن فِيمَا ألزمناه: من تَصْحِيح أَحَادِيث يجب تضعيفها، فَإِنَّهُ لم يثبت أَنه النمر.
(٦٢٤) وَإِنَّمَا هُوَ النمر فِي حَدِيث " فضل رَمَضَان وَثَلَاثَة من الشَّهْر ".
(٦٢٥) وَذكر حَدِيث: " أطعميه الْأُسَارَى " فِي الشَّاة الَّتِي أخذت بِغَيْر إِذن صَاحبهَا فِي الْبيُوع.
وَهُوَ من رِوَايَة كُلَيْب بن شهَاب الْجُهَنِيّ، عَن رجل من الْأَنْصَار، قَالَ: خرجت مَعَ رَسُول الله ﷺ َ -، فَذكره وَسكت عَنهُ.
(٦٢٦) وَعَن سهل بن أبي حثْمَة، عَن رجال من كبراء قومه، أَن عبد الله بن سهل، ومحيصة، خرجا إِلَى خَيْبَر، الحَدِيث.

2 / 606