410

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

وَهُوَ هَكَذَا ينقص مِنْهُ وَاحِد، فَإِن الضَّحَّاك بن عُثْمَان، وَابْن عجلَان، روياه فزادا بَين عبد الله بن حنين وَعلي، عبد الله بن عَبَّاس، وَبِذَلِك يتَّصل.
وَلَيْسَ لَك أَن تَقول: فَلَعَلَّهُ اعْتمد فِيهِ هَذَا الطَّرِيق، وَإِنَّمَا لم يكن لَك ذَلِك، لِأَن رِوَايَة هذَيْن وَجَمَاعَة غَيرهمَا، لَيْسَ فِيهَا للسُّجُود ذكر.
(٤٤٣) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي، عَن أَرقم بن شُرَحْبِيل، عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي ﷺ َ -: " حَيْثُ جَاءَ أَخذ الْقِرَاءَة من حَيْثُ بلغ أَبُو بكر " قَالَ: وَذكره الْبَزَّار عَن الْعَبَّاس.
قَالَ / البُخَارِيّ: لم يذكر ابو إِسْحَاق سَمَاعا من أَرقم.
وَقَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر: كَانَ أَرقم ثِقَة جَلِيلًا.
وَقَالَ عَن أبي إِسْحَاق: أَرقم من أشرف النَّاس وَمن خيارهم.
قَالَ ابْن عبد الْبر: هم ثَلَاثَة إخْوَة: أَرقم، وَعَمْرو وهذيل. انْتهى مَا ذكر.
وَالْمَقْصُود بَيَانه مِنْهُ، هُوَ انْقِطَاع رِوَايَة ابْن عَبَّاس، فَإِنَّهُ ﵁ كثيرا مَا يُرْسل، وَلَا يذكر من حَدثهُ، حَتَّى لقالوا: إِن مسموعاته سَبْعَة عشر

2 / 437