298

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

غير حَكِيم عَن حَكِيم، فَصَارَ حَدِيث خَالِد بن الْحَارِث لَغوا، كَانَ أَو لم يكن بِمَنْزِلَة وَاحِدَة. انْتهى كَلَام أبي مُحَمَّد بن حزم.
وَقد قُلْنَا قبل ونقول الْآن: إِن أَبَا مُحَمَّد عبد الْحق لم ينْقل عَن قَاسم بن أصبغ حرفا من كتبه، إِنَّمَا يروي من طَرِيقه مَا وجد عِنْد ابْن حزم، أَو عِنْد ابْن عبد الْبر، أَو ابْن الطلاع.
فَهُوَ إِذن إِنَّمَا ذكرهَا هَا هُنَا من أَمر هَذَا الحَدِيث مَا ذكر ابْن حزم فِي كَلَامه الَّذِي نصصنا الْآن.
اخْتَصَرَهُ فجَاء مِنْهُ أَن فِي رِوَايَة هِشَام الدستوَائي إِدْخَال عبد الله بن عصمَة بَين يُوسُف وَحَكِيم، وَترك مِنْهَا كَونه لم يسم يعلى بن حَكِيم.
وَهَذَا لم يكن بِهِ بَأْس لَوْلَا مَا قَالَ بعد ذَلِك: ذكر هَذَا الحَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره، وَهُوَ لم يفعل.
وكل مَا نقل ابو مُحَمَّد بن حزم من طَرِيق قَاسم بن أصبغ مِمَّا تقدم ذكره، فَهُوَ فِي كتاب قَاسم كَذَلِك، وَلَا بَأْس بالإطالة بإيراده بنصه ثمَّ نتبعه مَا نرَاهُ فِيهِ.
قَالَ قَاسم: حَدثنَا مُحَمَّد بن الجهم، قَالَ: حَدثنَا عبد الْوَهَّاب، قَالَ: حَدثنَا هِشَام الدستوَائي، عَن يحيى بن ابي كثير، عَن يُوسُف بن مَاهك، أَن عبد الله بن عصمَة، حَدثهُ أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، فَذكره.
حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر، حَدثنَا أبي، حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، أَن هِشَام

2 / 321