1106

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

أَحَادِيث، هِيَ كذب مَوْضُوعَة، قَالَه ابْن حَنْبَل.
وَإِسْمَاعِيل بن زُرَارَة، هُوَ إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن زُرَارَة، ثِقَة.
(١٣٠٠) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ فِي ذَلِك حَدِيث كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف، عَن أَبِيه، عَن جده، وَحسنه.
وَلم يبين الْمَانِع من صِحَّته، وَهُوَ الْجَهْل بِحَال عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف، وَضعف كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف.
(١٣٠١) وَذكر من طَرِيق الْحَاكِم، حَدِيث عبد الْوَارِث بن سعيد، عَن أبي حنيفَة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن النَّبِي ﷺ َ -: " نهى عَن بيع وَشرط ".
وَلم يقل بعده شَيْئا، وَكَأَنَّهُ تَبرأ من عهدته بِذكر إِسْنَاده.
وعلته ضعف أبي حنيفَة فِي الحَدِيث، فَأَما عَمْرو، عَن أَبِيه، عَن جده، فَإِن مذْهبه أَن لَا يُضعفهُ، وسترى مَا لَهُ فِي ذَلِك بعد إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
(١٣٠٢) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، أَن رجلا

3 / 527