البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
محقق
سيف الدين الكاتب
الناشر
دار الكتاب العربي
مكان النشر
بيروت
تصانيف
علوم الحديث
مَيْمُون مُرْسلا وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا
قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا
وَأقرهُ الذَّهَبِيّ ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته وَتعقبه الْمَنَاوِيّ بِأَن فِيهِ جَعْفَر بن برْقَان أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء والمتروكين
سَببه عَن عَمْرو بن مَيْمُون مُرْسلا قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لرجل وَهُوَ يعظه اغتنم فَذكره
(٢٩١) اغْتَسِلِي واستثفري بِثَوْب وأحرمي
أخرجه مُسلم وَأَصْحَاب السّنَن سوى التِّرْمِذِيّ عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الحليفة فَولدت أَسمَاء بنت عُمَيْس فَأرْسلت إِلَيْهِ كَيفَ أصنع
قَالَ اغْتَسِلِي فَذكره
(٢٩٢) إغسل ذكرك وَتَوَضَّأ وضوءك للصَّلَاة
أخرجه النَّسَائِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والضياء فِي المختارة عَن رَافع بن خديج ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن الْمَذْي قَالَ اغسل فَذكره
(٢٩٣) اغسلوا أَيْدِيكُم ثمَّ اشربوا فِيهَا فَلَيْسَ من إِنَاء أطيب من الْيَد
أخرجه ابْن ماجة وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن عمر بن الْخطاب ﵄
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر إِسْنَاده ضَعِيف
سَببه كَمَا فِي ابْن ماجة عَن ابْن عمر قَالَ مَرَرْنَا على بركَة فَجعلنَا نكرع فِيهَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تكرعوا وَلَكِن اغسلوا فَذكره
(٢٩٤) اغسلوه بِمَاء وَسدر وكفنوه فِي ثوبيه وَلَا تخمروا رَأسه فَإِن الله يَبْعَثهُ يَوْم الْقِيَامَة ملبيا
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن رجلا كَانَ مَعَ النَّبِي ﷺ
1 / 115