88

البيان في عد آي القرآن

محقق

غانم قدوري الحمد

الناشر

مركز المخطوطات والتراث

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤هـ- ١٩٩٤م

مكان النشر

الكويت

ﷺ َ - بَاب ذكر مَا عد الْكُوفِي والشامي ﷺ َ - وَانْفَرَدَ الْكُوفِي والشامي بعد سِتّ آيَات أولَاهُنَّ فِي النِّسَاء (﴿أَن تضلوا السَّبِيل﴾) وَفِي طه (﴿واصطنعتك لنَفْسي﴾) وَفِي الزمر (﴿مخلصا لَهُ الدّين﴾) الثَّانِي وَفِي غَافِر (﴿أَيْن مَا كُنْتُم تشركون﴾) وَفِي وَالطور (﴿إِلَى نَار جَهَنَّم دَعَا﴾) وَفِي أول الرَّحْمَن (﴿الرَّحْمَن﴾) ﷺ َ - بَاب ذكر مَا أسقطا ﷺ َ - وَذَلِكَ آيتان فِي إِبْرَاهِيم (﴿وَعَاد وَثَمُود﴾) وَفِي الزخرف (﴿الَّذِي هُوَ مهين﴾) ﷺ َ - بَاب ذكر مَا عد الْبَصْرِيّ والشامي ﷺ َ - وَانْفَرَدَ الْبَصْرِيّ والشامي بعد سِتّ آيَات أولَاهُنَّ فِي الْأَعْرَاف (﴿مُخلصين لَهُ الدّين﴾) وَفِي الْأَنْفَال (﴿ثمَّ يغلبُونَ﴾) وَفِي طه (﴿وَفَتَنَّاك فُتُونًا﴾) وَفِي العنكبوت (﴿مُخلصين لَهُ الدّين﴾) وَفِي لُقْمَان (﴿مُخلصين لَهُ الدّين﴾) وَفِي فاطر (﴿لَهُم عَذَاب شَدِيد﴾) الأول

1 / 106