وتفصلا
وفي الأخير:
من خبر الأتراك أن جيوشهم
كسرت وأن حسينهم ولى إلى
هل يغلب الأسد المجرب ثعلب
مهما استعان بحيلة وتحيلا
ومنها يظهر للملأ تعلق السوريين بإبراهيم باشا وإعجابهم بشجاعة وبسالة جنوده المصريين. كذلك أتذكر أغنية سمعتها من بعضهم رووها عن آبائهم الذين كانوا متجندين مع جنود إبراهيم باشا من السوريين، كانوا ينشدونها أثناء سيرهم:
هيا بنا هيا بنا
للحرب نلقى ضدنا
نحن السيوف الباترة
صفحة غير معروفة