Basit Fi Sharh Jumal Zajjaji
تصانيف
============================================================
يتقدم، ومفعول يلزم الأ يتوسط، ومفعول يلزم الا يتأخر، وقد ذكرت مثال هذه كلها. والسابع: يتقدم ويتوسط، ويتاخر، وهو الأصل. وإنما توجد تلك الأقسام لطوارىء تطرأ على خسب ما أعلمتك (1): قوله: (2) (قال سبحانه: { وإذ ابتلى ابراهيم ربه} (3)): رد(4) بعض الناس هذا بأن قال : أتى بما لا يجوز فيه الا التقديم ، وهو قد قال قبل: (وقد يجوز تقديم المفعول) (5) فكان يجب عليه آن يأتي بما يجوز تقديمه ولا يأتي بما يلزم تقديمه (2).
الجواب : أن هذا لو كان في غير القرآن لجاز تقديمه. ويقال : ابتلى سيذ زيه زيدا، ثم إن العرب قدمت المفعول لجواز تقديمه عندهم، فقالوا : ابتلى زيدأ سيذ زيد، ثم أضبر لما تقدم ذكره طلبا للاختصار: وكذلك : { لا ينفع نفسا إيمانها} (2) لو كان في غير القرآن لجاز آن تقول : نفع إيمان زيد زيدا لكن العرب قدمت المفعول لجواز تقديمه عنذهم. ثم أضمروا طلبا للاختصار، على خسب ما تقدم. فلزوم التقديم ثان على جوازه، إذ لو كان التقديم غير جائز لقيل : نفع إيمان زيه زيدا، لكن لما كان التقديم جائزا وكان في التقديم اختصار فعل ذلك: (1) قسم اين الفخار في شرح الجمل ص 43 المفاعيل من حيث تقدمها وتوشطها وتأخرها الى سبعة اقسام على نحو يقرب مما ذكره المؤلف وكذلك فعل الغافقي في شرح الجمل ل 11 (2) الجمل ص 24.
(3) سورة البقرة آية 124.
(4) في الأصل : "فرد،.
(5) الجمل ص 24 (2) انظر اسلاح الخلل ص 59.
(7) سورة الأنعام آية 158.
278
صفحة ٢٧٨