عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
برد الأكباد عند فقد الأولاد
ابن ناصر الدين الدمشقي (ت. 842 / 1438)وروي عن الحسن البصري [رحمه الله] ((أنه جاءه رجل فقال: يا أبا سعيد! إنه كان لي ابن صغير فمات، وإذا رأيت شيئا مما كان يلعب به جزعت من ذلك جزعا شديدا. فقد خفت أن يحبط بذلك أجري. قال: لن يحبط الله [تعالى] أجرك، فإذا رأيت شيئا من ذلك، فقل: اللهم اجعله لي أجرا، اللهم اجعله لي فرطا)).
ومما يؤثر: من صبر من أصيب بأحبابه، وتعزى بحسن العزاء عن مصابه، ما صح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة حتى أكون أنا أحدثه قال: فجاء فقربت إليه عشاء، فأكل وشرب قال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك. فوقع بها. فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها. قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت، فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا. قالت: فاحتسب ابنك. قال: فغضب وقال: تركتيني حتى تلطخت ثم أخبرتيني بابني، فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان، فقال رسول الله: بارك الله لكما في [غابر] ليلتكما. قال: فحملت)) وذكر الحديث.
وفيه ((فولدت غلاما، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح وجهه، وسماه عبد الله)) خرجاه في ((الصحيحين))، وهذا لفظ مسلم مختصرا.
صفحة ٨٦
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٩٤