بدر التمام شرح لامية شيخ الإسلام
الناشر
مركز النخب العلمية-القصيم
رقم الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م.
مكان النشر
بريدة
تصانيف
قام أبو لؤلؤة المجوسي الخبيث بطَعنِهِ بخنجر في صلاة الصبح فاستشهد ﵁ لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين للهجرة، وسنه آنذاك ثلاث وستون سنة.
ويليه في الأفضلية والخلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁، تولى الخلافة في السنة التي توفي فيها عمر ﵁، هاجر الهجرتين، وزَوَّجَه رسول الله ﷺ ابنتيه: رقية، وأم كلثوم؛ ولذلك سُمي بذي النورين، وهو من السابقين الأولين، وأحد العشرة المبشرين، وهو أحد الستة الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض (^١).
ومما جاء في فضله أن النبي ﷺ جمع ثيابه حين دخل عثمان ﵁ وقال: «أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ» (^٢).
وأيضًا ما ثبت في «البخاري» من حديث ابن عمر ب أنه قال: «كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ لَا نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا ثُمَّ عُمَرَ ثُمَّ عُثْمَانَ ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ لَا نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ» (^٣).
_________
(^١) قال عمر ﵁: «ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض؛ فسمى عليًّا، وعثمان، والزبير، وطلحة، وسعدا وعبد الرحمن». أخرجه البخاري رقم (٣٧٠٠) وغيره في قصة بيعة عثمان.
(^٢) أخرجه مسلم رقم (٢٤٠١).
(^٣) أخرجه البخاري رقم (٣٦٥٥).
1 / 57