أوقات مليئة بالحسنات مع النية الصالحة

سمية السيد عثمان ت. غير معلوم
19

أوقات مليئة بالحسنات مع النية الصالحة

الناشر

طبع على نفقة فاعل خير

مكان النشر

يُهدى ولا يباع

تصانيف

٥ - أن لا يزيد اللباس عن حد الكعبين للرجل وعن الذراع أسفل القدمين للمرأة، قال ﷺ «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار» البخاري:١٠/ ٢١٨، وقال ﷺ: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» صحيح أبو داود للألباني:٢/ ٣٤٤٣، وعن أم سلمة زوجة النبي ﷺ أنها قالت لرسول الله ﷺ حين ذكر الإزار فالمرأة يا رسول الله؟ قال: "ترخي شبرا "، قالت أم سلمة: إذن ينكشف عنها. قال: " فذراعا لا تزيد عليه" صحيح أبو داود للألباني:٢/ ٣٤٦٧ وهذه تسع نوايا أقدمها لتؤجر بإذن الله في جميع لباسك: ١ - لستر العورة قال ﷺ «لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة» رواه مسلم:٣٣٨ ٢ - للتجمل، قال ﷺ «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر» فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنه، قال: «إن الله جميل يحب الجمال» مسلم:٩١ ٣ - تحدثا بنعمة الله تعالى. قال تعالى: ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ الضحى ١١. وقال ﷺ «إذا آتاك الله مالا، فليُر عليك، فإن الله يحب أن يرى أثره على عبده حسنا ولا يحب البؤس ولا التباؤس» صحيح الجامع١/ ٢٥٥. ٤ - للتزين لله ﷾، قال تعالى ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ الأعراف٣١. وقال ﷺ «إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله تعالى أحق من تزين له» صحيح الجامع١/ ٦٥٢. ٥ - للتدفئة أو الوقاية من الحر والحرب، قال تعالى: ﴿وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم﴾ النحل٨١. والسرابيل: القُمص. والبأس: الحرب. إن عدم التدفئة من البرد أو الوقاية من الحر تضر الإنسان، ولا ينبغي للمسلم أن يضر نفسه أو يوقعها في المهالك، كما أن في التدفئة والوقاية، إعانة على عبادة الله تعالى. ٦ - لحث النبي ﷺ عليها، فقد قال لعمر بن الخطاب ﵁ «إلبس جديدا وعش حميدا، ومت شهيدا» صحيح الجامع١/ ١٢٣٤. وقال ﷺ «ما على أحدكم إن وجد سعة أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة، سوى ثوبي مهنته» صحيح الجامع٢/ ٥٦٣٥. وقال ﷺ «عليكم بثياب البياض فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم» صحيح الجامع٢٤٠٧٤. ٧ - لإكرام الناس وجذب قلوب الآخرين، وتحسين صورة المسلمين، وهذا أمر مهم لدعوتهم ففي حديث ابن عمر ﵄ قال: (أخذ عمر جُبَّة من استبرق تباع في السوق فأخذها فأتى بها رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ابتع هذه تجمل بها للعيد والوفود» البخاري:٩٤٨ ٨ - للإقتداء بالنبي ﷺ، وهذه بعض الألبسه والألوان التي كان النبي ﷺ يحبها ويرتديها فالإقتداء به يوجب الحسنات. - «كان أحب الألوان إليه الخضرة» صحيح الجامع٢/ ٤٦٢٣. - «كان أحب الثياب إليه القميص» صحيح الجامع٢/ ٤٦٢٥. - قال ﷺ «إلبسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم» صحيح الجامع١/ ١٢٣٦. - «كان له ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران، يدور بها على نسائه، فإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء» صحيح الجامع٢/ ٤٨٣٥. - قال ﷺ «إلبسوا البياض، فإنها أطهر وأطيب» صحيح الجامع/١١٢٣٥ - عن جابر رضي اله عنه أن الرسول ﷺ «دخل يوم الفتح وعليه عمامة سوداء» رواه مسلم١٣٥٧

1 / 18