============================================================
115 بتدعاي27023 القول عنى استخراج التواريخ 30 قال: أن كيومرث، مكتث فى الجية ثلاثة آلاف سنة، وهى آلاف الحختل والثور و الجوزآءوء ثم فبط الى الارض، وكان بها آمنأ مطميتا ثلاثة آلاف سنة، وهى آلاف الترطان و الآند والسنئلة، الى أن ظمرت الشرور باهرمن؛ و ذلك أن كيومرث إنما سمى « گترشاء»، لأن «گره هو الجيل بالنهلوئة؛ فكان فى الجيال. وقد رزق من الحتن ما لم يقع عليه يصر حيوان، إلا بهت و غشى عليه. قال: و كان لاهرمن ابن يسئى خروزه: ات0ل76هر1 ح 1488 و انه تمرض والكيومرث فقتله، وحمنئذ تظلم اهرمن الى الله منكيومرث: و أراد الله أن ئقاحيه يه، جفظأ للعهود و التى پينهماء فأراه اولا عواقب الدنيا والقيامه وغيرها، حتى اشتاق الى الموت. ثم قتله، فتقطر حينئذ من صلبه قطرتان فى جيل دامداذ ياضطغر، و نيت منها شرتا * ربياس» ظهر عليهما الأعضاء فى و اول الشهر التاسع، و تمت فى آخر»؛ و تايا، و هما ميشى و ميشيانه، و سكتا خمسين سنة.
مستغنيين عن الطعام و اتشراب، متنعمين غير متأذينن بشىء. الى أن ظهر لهما اهرمن فى صورة شيخ؛ فمملهما على تناول فواكه الأشجار، و ايتدأبها؛ و أكل، فعاد اليه الشباب)، و أكلاء وحينئذ لير وقعا فى اليلايا و الشرور، و ظهر فيهما الحرص، حتى انهما اجتمعاء وولذ لهماء فأكلاه حرصا تم ألق ل الله لى قلوبهما رأفة، فؤلد لهما بعد ذثك سته أيطن، و أسماؤهم فى كتاب ابستا معلومة. ثم كان البطن السابع سيامك وقراواك: و تزاوجا. فؤلد لحما اوشهنج.
37 لا ولهم لى تواريخ القسم الأول. و أعمار الملوك و أفاعيلهم المأثورة3 عنهم. ما ييتنقير عن استماعه القلوب، و تمثه الآذان، ولا تثبله العقول * ل7اح : و لكن القصد فيما نحن بسبيله هو تحصيل التواريجخ، لا ائيقاد الأخبار؛ وأنا متست ما اجتمع عليه، علاء الفرس وهرابذة المجوس و موابدتهم؛ والمأخود يقولهم منهاء ومجيلها فى جداول على هيتة ما تقدم. ليكون الأمر نتسقا على سنيه الممهده فى تواريخ سائر الأمم! و مليق بأشمانهم ألقاتهم، إذ هم المختصون بذلك دون سائر المنوك فان غيرهم، وإن ؤجد له لقب، فهو عام لطبقته، تتترك هو فيه. وغيره من القائين مقاته: ال و الألقاب العامة، ثوازى لقب الشاهانشاهية للفرس ح712 1 2. داه ا طرة الشراب 1 واه / هلز: خزردر: نزر:خمردره م هورببا 79 3. داد لم طز: اتحشهووة.
صفحة ١١٥