قواعد ابن الملقن أو «الأشباه والنظائر في قواعد الفقه»

ابن الملقن ت. 804 هجري
24

قواعد ابن الملقن أو «الأشباه والنظائر في قواعد الفقه»

محقق

مصطفى محمود الأزهري

الناشر

(دار ابن القيم للنشر والتوزيع،الرياض - المملكة العربية السعودية)،(دار ابن عفان للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

مكان النشر

القاهرة - جمهورية مصر العربية

تصانيف

ويمكن الخلوص من هذه التعريفات للقاعدة الفقهية بتعريف مناسب على النحو التالي فنقول: القاعدة الفقهية: "هي أصل فقهي كلي يتضمن أحكامًا تشريعية عامة من أبواب متعددة في القضايا التي تدخل تحت موضوعه" (١). أما تعريف القواعد الفقهية باعتبار العلمية [أي: باعتبارها لقبًا وعَلَمًا على الفن المخصوص،: فهي العلم بالأحكام الكلية الفقهية التي تنطق على جزئيات تُعرف أحكامها منها (٢). وقيل: هي القضايا الكلية الفقهية التي جزئيات كل قضية فيها تمثل قضايا كلية فقهية. ثانيًا: أهمية القواعد الفقهية: إن لدراسة القواعد الفقهية أثرًا عظيمًا نافعًا في بناء الملكات الفقهية وتدعيم شخصية الفقيه، ومن فوائد تعلمها (٣): ١ - أنها تجعل الإنسان لا يضطرب في المسائل الفقهية، فإنه من سار على

(١) "القواعد الفقهية" للشيخ الدكتور / علي بن أحمد الندوي (ص: ٤٥). وانظر: "شرح القواعد الفقهية" للشيخ أحمد الزرقا (ص: ٣٥ - ٣٦)، "المدخل الفقهي العام" للشيخ مصطفى الزرقا (٢/ ٩٤١). (٢) "القواعد الفقهية" للباحسين (ص: ٥٥)، "المنهاج في علم القواعد الفقهية" للخليفي (ص: ٤). (٣) "شرح منظومة القواعد الفقهية" للشيخ السعدي، شرحها الشيخ سعد بن ناصر الشتري (ص: ١٦)، وانظر: "القواعد الفقهية" للندوي (ص: ٧٠)، "القواعد الفقهية" للباحسين (ص: ١١٤)، "موسوعة القواعد الفقهية" للبورنو (١/ ٢٩)، "القواعد الفقهية" للزحيلي (ص: ٢٦).

1 / 25